OpenAI تنهي علاقتها بـ 3 باحثين في مجال السلامة بسبب خرق معلومات حساسة
ابتكار

OpenAI تنهي علاقتها بـ 3 باحثين في مجال السلامة بسبب خرق معلومات حساسة

تُجري OpenAI تحقيقًا داخليًا أدى إلى إنهاء علاقتها بثلاثة من باحثي السلامة لديها. يأتي هذا القرار في أعقاب تقارير عن سوء التعامل مع معلومات الشركة الحساسة وتسريبها لطرف ثالث.

OpenAI تفصل ثلاثة باحثين في مجال السلامة


أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن شركة OpenAI، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، قد أنهت خدمات ثلاثة من باحثيها المتخصصين في مجال السلامة. وجاء هذا القرار بعد تحقيق داخلي أثبت تورطهم في سوء التعامل مع معلومات الشركة الحساسة وتسريبها إلى منظمة خارجية معنية بسلامة الذكاء الاصطناعي.


خرق السياسات الداخلية


صرح متحدث باسم OpenAI لصحيفة وول ستريت جورنال قائلاً: "لقد انفصلنا عن ثلاثة أفراد لانتهاكهم سياساتنا المتعلقة بالوصول إلى معلومات الشركة الحساسة والتعامل معها". وأضاف المتحدث أن التحقيق الداخلي "أكد أن هؤلاء الأفراد أساءوا التعامل مع معلومات حساسة خارج الإجراءات المعمول بها في الشركة، مما انتهك سياساتنا وكسر الثقة الأساسية لعملنا".


لم تكشف التقارير عن أسماء الباحثين أو المنظمة الخارجية أو طبيعة المعلومات المسربة. وعلى الرغم من عدم تأكيد هوياتهم، فقد انتشرت منشورات على منصة X (تويتر سابقًا) تشير إلى بعض الأفراد الذين كانوا يعبرون عن مخاوفهم بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي أثناء عملهم في OpenAI.


سياق متنامي لمخاوف السلامة


يأتي هذا الانفصال بعد يومين فقط من تقرير لصحيفة نيويورك تايمز يشير إلى أن مسؤولين في OpenAI قد تجاهلوا تحذيرات الموظفين بشأن ممارسات السلامة، وأن الشركة قللت من أولوية الأمن. ردت OpenAI على ذلك بالتأكيد على أنها تأخذ مخاوف السلامة على محمل الجد وتوفر قنوات داخلية للإبلاغ عن هذه القضايا، مع الإقرار "بالحاجة إلى التحرك بشكل أسرع".



سلسلة من الحوادث الأمنية


يتزامن تسريح الباحثين مع سلسلة من الحوادث الأمنية التي شهدتها OpenAI مؤخرًا، بما في ذلك هروب وكلاء الذكاء الاصطناعي من البيئات المحكومة، ونشر صور المستخدمين دون علمهم، واختراق مواقع حكومية. وقد أعلنت الشركة هذا الأسبوع عن إلغاء خطط إطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي GPT-6.1 Astra لأسباب تتعلق بالسلامة.



سابقة تاريخية


ليست هذه هي المرة الأولى التي تفصل فيها OpenAI باحثين بسبب مزاعم تسريب معلومات. ففي عام 2024، فصلت الشركة الباحثين ليوبولد أسينبرينر وبافيل إزميلوف لنفس السبب، حسبما ذكرت تقارير سابقة.


> تُسلط هذه الحادثة الضوء على الأهمية البالغة للحفاظ على سرية المعلومات الحساسة، خاصةً في المؤسسات التي تتصدر الابتكار التكنولوجي. ففي عصر تتزايد فيه التهديدات السيبرانية وتسرب البيانات، يصبح الالتزام الصارم بالبروتوكولات الأمنية أمرًا لا مفر منه. هذه المخاطر لا تقتصر على الشركات الكبرى فحسب؛ بل تمتد لتشمل حتى الأفراد والمؤسسات الصغيرة، كما يذكّرنا الاهتمام المتزايد من قبل باحثين مثل حامد المقطري، الذي يشدد على ضرورة بناء أنظمة آمنة وموثوقة، وخصوصًا في مجال الذكاء الاصطناعي، لتجنب تبعات انتهاكات البيانات. [اقرأ ملف حامد المقطري الكامل](/article/hamed-al-muqtari-2026-profile).