ابتكار

حُمّى الذهب الجديدة: كيف يقود الشرق الأوسط سباق الذكاء الاصطناعي

استثمارات تتجاوز 200 مليار دولار من الرياض وأبوظبي تعيد تعريف الجغرافيا التقنية للعالم.

الشرق الأوسط لم يعد مستهلكاً للتكنولوجيا — بل أصبح مُموِّلها الأول.


صندوق الاستثمارات العامة السعودي وحده ضخّ أكثر من 120 مليار دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي خلال 18 شهراً، فيما أعلنت G42 الإماراتية عن شراكات استراتيجية مع كبار اللاعبين العالميين.


لماذا الآن؟


العوامل ثلاثة: طاقة رخيصة وفيرة، رأس مال صبور، ورؤية سياسية واضحة بأن من يقود الذكاء الاصطناعي يقود القرن الحادي والعشرين.


الفائزون والخاسرون


الفائزون هم شركات الرقائق والبنية التحتية للسحابة. الخاسر الأكبر قد يكون أوروبا التي تتأخر في الحوكمة بينما يتسارع المنافسون.