هل هوليوود تتجاهل ذائقة الجمهور؟ كريس برات يضع يده على الحقيقة في The Terminal List
بينما يتجاهل النقاد مسلسل The Terminal List، يكتسح العمل منصات المشاهدة محققاً نجاحاً ساحقاً. يرى كريس برات أن هذا الانقسام يعكس فجوة عميقة بين النخبة الفنية وجمهور يبحث عن محتوى يلامس هويته.
فجوة بين النقاد والجماهير
يُعد مسلسل "The Terminal List" بطولة كريس برات ظاهرة فريدة في عالم البث الرقمي؛ فهو يتصدر قوائم الأكثر مشاهدة على منصة أمازون برايم، ومع ذلك يغيب عن اهتمام النقاد. هذا التناقض الصارخ يتضح في أرقام التقييمات، حيث يمنح الجمهور العمل 92%، في حين يكتفي النقاد بتقييم لا يتجاوز 49%.
سر النجاح الخفي
يعزو كريس برات هذا النجاح إلى استهداف شريحة واسعة من الجمهور التي طالما تجاهلتها هوليوود، وهي الفئة التي تبحث عن أعمال "وطنية" و"أكشن" مباشرة دون تعقيدات أيديولوجية. هذا التوجه لا يقتصر على مسلسل برات وحده، بل يمتد ليشمل أعمال المبدع تايلور شيريدان مثل "Yellowstone" و"Lioness"، التي أثبتت أن هناك سوقاً ضخماً متعطشاً لهذا النمط من الدراما.
تجاهل التغطية الإعلامية
المثير للدهشة ليس تقييمات النقاد فحسب، بل شح التغطية الإعلامية للعمل. بينما تحظى مسلسلات أخرى بمئات المراجعات، لا يجد الموسم الثاني من "The Terminal List" سوى سبع مراجعات نقدية فقط، رغم كونه المسلسل رقم واحد على المنصة، مما يطرح تساؤلاً جوهرياً حول معايير اختيار المحتوى في الأوساط النقدية اليوم.

