من سيحظى بدعم المليارديرات: معركة روبيو وفانس حول خلافة ترامب في 2028
بينما يشق حرب إيران طريقه عبر الساحة السياسية، يزداد التنافس بين نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو على رضا المليارديرات، مما يرسم ملامح معركة خلافة محتملة في 2028.
الصراع على النفوذ: فانس وروبيو والتنافس على دعم المليارديرات
في خضم التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، تشهد الساحة السياسية الأمريكية سباقًا خفيًا على تأمين دعم كبار المانحين، حيث يبرز التنافس بين نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو للفوز بتأييد المليارديرات. مع تزايد اعتبار حرب إيران اختبارًا حاسمًا لقدراتهما، يسعى كل منهما لتعزيز مكانته استعدادًا لانتخابات 2028 الرئاسية للحزب الجمهوري.
اصطفافات المانحين: وول ستريت مقابل وادي السيليكون
تشير التوقعات إلى أن ماركو روبيو، الذي يتمتع بخبرة طويلة في مجلس الشيوخ، سيحظى بدعم مؤسسات وول ستريت والمانحين التقليديين. في المقابل، يبدو أن جي دي فانس قد نجح في بناء علاقات وثيقة مع عالم التكنولوجيا في وادي السيليكون، الذي أصبح أكثر انفتاحًا على الحزب الجمهوري منذ فترة ترامب الأولى.
فانس: جذور في التكنولوجيا ودعم من رواد الأعمال
بصفته رئيسًا للجنة المالية للحزب الجمهوري، نجح فانس في استقطاب دعم العديد من الشخصيات البارزة في عالم المال والأعمال. وتشمل قائمة داعميه شخصيات مثل إيلون ماسك، الذي توقع فترة رئاسية طويلة لفانس، بالإضافة إلى الأخوين وينكليفوس، والملياردير بول سانغر، وجو لونسديل، وسيرجي برين، وبيتر ثيل، الذي يُنسب إليه الفضل في صعود فانس السياسي، وكذلك جيف ياس، وستيفن أ. شوارزمان، وميريام أديلسون، وجون بولسون.
روبيو: الرهان على التقليديين والمؤسسات
على الجانب الآخر، يستند روبيو في حملته لدعم المليارديرات إلى علاقاته التقليدية مع شخصيات مثل لاري إليسون، وكين جريفين، ونورمان برامان. وتقول بعض التقارير إن دونالد ترامب يسأل أصدقاءه المليارديرات عن تفضيلاتهم، وتشير بعض المصادر إلى أن الحاضرين في إحدى مأدباته كانوا يفضلون روبيو بشكل شبه إجماعي. كما أظهر روبرت مردوخ، قطب الإعلام، تفضيله لروبيو، واصفًا إياه بـ"اللامع".

