ملايين المليارديرات في كاليفورنيا: هل تُجهض «حبوب السم» القانونية ضريبة الثروة؟
قيادة

ملايين المليارديرات في كاليفورنيا: هل تُجهض «حبوب السم» القانونية ضريبة الثروة؟

تواجه ضريبة الثروة المقترحة في كاليفورنيا عقبات قانونية مدعومة من كبار أثرياء الولاية، مما يهدد بإبطال مفعولها حتى في حال تصويت الأغلبية لصالحها. تستثمر شخصيات بارزة مبالغ طائلة في تدابير مضادة مصممة تقنياً لتحويل القانون إلى حبر على ورق.

استراتيجية "السم القاتل"

في معركة قانونية واقتصادية محتدمة، قد تجد ولاية كاليفورنيا نفسها أمام مفارقة دستورية؛ حيث قد يتم وأد «ضريبة المليارديرات» (المقترح رقم 40) حتى إذا نالت ثقة الناخبين. يكمن السر في مقترحين قانونيين (41 و42) أطلق عليهما الخبراء لقب «حبوب السم»، واللذان يحظيان بتمويل سخي من النخبة الثرية في الولاية.


التمويل الضخم في مواجهة التشريع

كشفت التحليلات أن لجنة "بناء كاليفورنيا أفضل"، التي تقف وراء المقترحين 41 و42، حصدت تبرعات ضخمة؛ حيث ضخ سيرجي برين أكثر من 100 مليون دولار، بينما ساهم إريك شميت وجون دوير بأكثر من 40 مليون دولار لكل منهما. تهدف هذه المقترحات إلى فرض قيود تقنية تحرم المقترح 40 من آليات التنفيذ، أو تحظر فرض أي ضرائب رجعية على الثروة، مما يجعل التصويت لصالح الضريبة بلا جدوى عملية.


جدل المليارديرات: رحيل أم التزام؟

بينما يرى مؤيدو الضريبة، مثل السيناتور بيرني ساندرز، أنها وسيلة عادلة لتمويل الرعاية الصحية، يحذر حاكم الولاية جيفين نيوسوم وبعض الخبراء الاقتصاديين من أن الضريبة قد تؤدي إلى نزوح جماعي للأثرياء. تشير تقديرات معهد هوفر إلى احتمالية خسارة الدولة لنحو 39 مليار دولار من العائدات الضريبية سنوياً نتيجة مغادرة أصحاب الثروات، وهو ما حدث بالفعل مع أسماء بارزة غادرت كاليفورنيا في الآونة الأخيرة.