لاغارد: رفع أسعار الفائدة في يونيو لم يكن «تأمينًا» ضد التضخم
مال

لاغارد: رفع أسعار الفائدة في يونيو لم يكن «تأمينًا» ضد التضخم

شددت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، على أن قرار رفع أسعار الفائدة في يونيو لم يكن إجراءً احترازيًا، بل جاء بناءً على توقعات التضخم المرتفعة. وتوقعت عودة التضخم إلى مست الهدف في الربع الأخير من 2027.

لاغارد توضح دوافع رفع الفائدة الأوروبية


أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، أن قرار البنك برفع أسعار الفائدة الرئيسي الشهر الحالي لم يكن إجراءً استباقيًا لإدارة مخاطر ارتفاع التضخم بشكل غير منضبط، بل جاء بناءً على توقعات دقيقة.


وصرحت لاغارد في افتتاح منتدى البنك المركزي الأوروبي في سينترا، البرتغال، قائلة: «لقد وصف البعض رفعنا لأسعار الفائدة في وقت سابق من هذا الشهر بأنه 'رفع فائدة تأمين'. وهذا ليس وصفًا دقيقًا».


نظرة مستقبلية على التضخم


ويأتي هذا التصريح في سياق توقعات البنك المركزي الأوروبي بارتفاع معدلات التضخم العام والأساسي لهذا العام والعام المقبل. وتتوقع المؤسسة المالية أن يعود التضخم تدريجيًا إلى مستوى الهدف المحدد في الربع الأخير من عام 2027.


وأشارت لاغارد إلى أن قرار رفع أسعار الفائدة كان مبررًا في كل السيناريوهات التي تم النظر فيها، مما يعكس ثقة البنك في منهجيته لمواجهة التحديات الاقتصادية.


سياق القرارات الاقتصادية


يُذكر أن البنك المركزي الأوروبي قد أقدم على رفع أسعار الفائدة في يونيو، في خطوة تهدف إلى السيطرة على الضغوط التضخمية المتزايدة في منطقة اليورو. وتؤكد تصريحات لاغارد أن هذا القرار كان مدروسًا ويعتمد على تحليل معمق للبيانات الاقتصادية وتوقعات المستقبل، وليس مجرد خطوة احترازية.