لاري إليسون يتفوق على جنسن هوانغ ليحتل المركز السابع عالمياً في الثروة
صعد لاري إليسون، المؤسس المشارك لشركة أوراكل، إلى المركز السابع في قائمة أغنى أغنياء العالم متجاوزاً جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، وذلك بعد تراجع أسهم إنفيديا المكاسب التي حققتها أوراكل.
إليسون يتربع على عرش المركز السابع عالمياً.
شهدت القائمة الاقتصادية العالمية تحولاً لافتاً يوم الاثنين، حيث نجح لاري إليسون، أحد مؤسسي عملاقة التكنولوجيا أوراكل، في تجاوز جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، ليحتل المرتبة السابعة عالمياً من حيث الثروة.
مكاسب أوراكل وخسائر إنفيديا.
جاء هذا التقدم الذي حققه إليسون بفضل الارتفاع الملحوظ في أسهم شركة أوراكل، مما أضاف ما يقارب 3 مليارات دولار إلى ثروته الصافية التي بلغت 190.6 مليار دولار. في المقابل، تكبد هوانغ خسائر تقدر بنحو 4 مليارات دولار، حيث انخفضت ثروته إلى 187.8 مليار دولار، وذلك بالتزامن مع انخفاض أسهم إنفيديا بنسبة 2.6%.
تعافي الأسهم.
يأتي هذا التغيير في وقت يشهد فيه سهم أوراكل تعافياً ملحوظاً، مسجلاً مكاسب على مدار الأيام الثلاثة الماضية، وارتفاعاً بنسبة 5.4% على مدار الأسبوع، مستعيداً قوته بعد وصوله إلى أدنى مستوياته في أواخر يوليو. وعلى نحو مشابه، شهد سهم إنفيديا اتجاهاً تصاعدياً خلال الأسبوع، مع انتعاشه من أدنى مستوياته التي سجلها في يوليو.
ترتيب الأقطاب التكنولوجيين.
يحتل كل من إليسون وهوانغ مكانة مرموقة في قائمة فوربس لأصحاب المليارات في الوقت الفعلي. ويأتي ستيف بالمر، الرئيس التنفيذي السابق لمايكروسوفت، في المرتبة التي تسبق هوانغ بثروة تقدر بـ 156.2 مليار دولار، بينما يسبق مارك زوكربيرغ، رئيس ميتا، إليسون بثروة تبلغ 205.8 مليار دولار.
خلفيات اقتصادية.
على الرغم من صعوده في الترتيب، إلا أن ثروة إليسون ظلت ثابتة تقريباً مقارنة ببداية العام، بل وشهدت انخفاضاً بقيمة ملياري دولار عن نهاية عام 2025. ويعود هذا الركود إلى الأداء المتذبذب لسهم أوراكل، الذي انخفض بنسبة 23% منذ يناير، متأثراً بضعف أداء أسهمه الذي بلغ ذروته في يونيو كجزء من الانتعاش الأوسع في سوق الذكاء الاصطناعي. إلا أن هذا الارتفاع كان مؤقتاً، إذ هبطت أسهم أوراكل إلى أدنى مستوياتها في يوليو، بعد أن خفضت وكالة S&P Global تصنيفها الائتماني إلى BBB-، وأصدرت الشركة ديوناً كبيرة لتمويل استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، ارتفعت ثروة هوانغ بأكثر من 30 مليار دولار منذ نهاية عام 2025، مستفيدة من الارتفاع الذي شهدته أسهم إنفيديا بنسبة 17% منذ بداية العام. وقد حققت الشركة نمواً هائلاً في الأرباح استجابة للطلب المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، كما عززت شراكاتها مع شركات كبرى مثل سبيس إكس و SK Group.

