قمة الدوحة والتوترات الإيرانية-الأمريكية: أبرز أحداث الأعمال والمشهد الجيوسياسي
إعلان الرئيس ترامب عن قمة الدوحة وسط تصاعد التوترات مع إيران، وتداعياتها على أسواق النفط وأسواق المال العالمية، بالإضافة إلى تطورات اقتصادية بارزة أخرى.
ترامب يعلن عن قمة الدوحة وسط تصاعد التوترات مع إيران
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن انعقاد جولة جديدة من المفاوضات مع إيران في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك عقب اشتباكات نهاية الأسبوع التي هددت بزعزعة استقرار المنطقة. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، زعم ترامب أن إيران هي من طلبت عقد الاجتماع. ومن المتوقع أن يسافر المبعوثان الخاصان غ Jared Kushner و Steve Vitkov من الولايات المتحدة لحضور هذه المحادثات. من جهتها، لم تؤكد إيران بعد مشاركتها في هذه المحادثات.
وكان مسؤول أمريكي قد صرح في وقت سابق بأن البلدين اتفقا على وقف التصعيد بعد المواجهات التي وقعت نهاية الأسبوع. فقد شنت الولايات المتحدة هجوماً على جنوب إيران بعد أن حملها الرئيس ترامب مسؤولية استهداف سفينة شحن في مضيق هرمز. وردت إيران بإطلاق صواريخ على قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين.
تأتي هذه التطورات وسط تأكيد إيران على سيطرتها على إعادة فتح مضيق هرمز، حيث حذر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من أن أي تدخل في إدارة الممر المائي سيؤدي إلى مزيد من التعقيدات، مؤكداً أن المضيق سيعود إلى طاقته الإنتاجية ما قبل الحرب في غضون 30 يوماً وأن المسؤولية تقع على عاتق إيران. وفي سياق منفصل، أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهدافه لثلاثة مقرات لحزب الله في لبنان، وهو ما نفاه الحزب الذي رفض إطار الاتفاق الموقع بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.
أسواق النفط والمال تتأثر بالصدمات الجيوسياسية
في سوق النفط، ظلت أسعار خام برنت قريبة من مستوى 73 دولاراً للبرميل، مع استمرار محدودية حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز. ورغم مرور عدد قليل من السفن بحرية خلال نهاية الأسبوع، إلا أن احتمالية المفاوضات في الدوحة اليوم أبقت أسعار النفط تحت السيطرة.
وعلى الصعيد المالي، شهدت مؤشرات "سنسكس" و "نيفتي" انخفاضاً في التداولات، متأثرة بأسهم البنوك وقطاع السيارات، حيث هبط مؤشر "نيفتي" دون مستوى 24,000 نقطة. ومع ذلك، تحدت أسهم المعادن والقطاع الزراعي هذا الاتجاه.
تحولات في القطاع المصرفي الهندي
في تطورات بارزة بالقطاع المصرفي الهندي، قدم بونيت شارما استقالته من منصب المدير المالي لبنك "أكسيس بنك"، وتشير المصادر إلى نيته الانضمام إلى "إتش دي إف سي بنك" كمدير مالي جديد بحلول أكتوبر. وقد برأت مراجعة قانونية خارجية "إتش دي إف سي بنك" من المخاوف التي أثارها رئيسه السابق أتانو تشاكربورتي، مما يمهد الطريق لإعادة تعيين الرئيس التنفيذي شاشيد جاغيش، مع توقع إعلان عن رئيس مجلس إدارة جديد قريباً.
على صعيد آخر، انخفضت أسهم بنك "كوتلاك ماهيندرا" بعد أن قرر الرئيس التنفيذي أشوك فاسواني عدم تمديد فترة ولايته التي تنتهي في ديسمبر. ومن المتوقع أن يقدم البنك قائمة مختصرة تضم ثلاثة مرشحين للبنك الاحتياطي الهندي، بما في ذلك مرشح خارجي واثنان داخليان.
سياسات جديدة للطاقة والابتكار
أعلنت العاصمة الهندية دلهي عن إطلاق سياسة جديدة للمركبات الكهربائية اعتباراً من الشهر المقبل، مع حظر تسجيل الدراجات النارية ذات محركات الاحتراق الداخلي بعد أبريل 2028. وتقدم دلهي أيضاً دعماً مالياً للمشترين يتراوح بين 30,000 و 50,000 روبية للعربات الكهربائية الثنائية والثلاثية.
في سياق آخر، تعيد كوريا الجنوبية توجيه اقتصادها نحو الذكاء الاصطناعي بخطة استثمار تكنولوجي ضخمة بقيمة تريليون دولار، تشمل توسيعاً هائلاً لمراكز الرقائق ومراكز البيانات. وتستثمر شركتي "سامسونج" و "إس كيه هاينكس" مجتمعتين 518 مليار دولار في هذا المشروع.
تطورات اقتصادية عالمية
أعلنت شركة "كومكاست" عن خطط لتقسيم أعمالها، حيث سيتم فصل قطاع الإعلام ليصبح شركة مستقلة، بينما ستبقى أعمال النطاق العريض والاتصالات التلفزيونية ككيان منفصل. وعلى صعيد إنساني، لا تزال فنزويلا تكافح لالتقاط أنفاسها بعد زلزال مدمر، حيث وصل عدد الوفيات إلى ما يقرب من 1500 شخص، مع استمرار جهود الإنقاذ.
نبض عالمي
على الصعيد الرياضي، أصبحت كندا أول دولة تتأهل إلى دور الـ 16 في كأس العالم.
تحديات الطاقة الروسية
من جانب آخر، يواجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نقصاً في الوقود نتيجة الضربات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة، معترفًا بوجود نقص مؤقت ودعمه لاستيراد الوقود لتسريع الإصلاحات.

