فوربس تكشف عن قائمتها السنوية الـ 24 للغلوبال 2000: إنجازات قياسية في ظل طفرة الذكاء الاصطناعي
قوائم

فوربس تكشف عن قائمتها السنوية الـ 24 للغلوبال 2000: إنجازات قياسية في ظل طفرة الذكاء الاصطناعي

تُظهر قائمة فوربس السنوية للشركات الأكبر عالميًا نموًا قياسيًا في المبيعات والأرباح والأصول والقيمة السوقية، رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، مع تسارع تأثير الذكاء الاصطناعي على الصناعات.

فوربس تُعلن عن قائمتها السنوية الـ 24 للشركات الأكبر عالميًا (Global 2000)


**نيويورك – 24 يونيو 2026:** كشفت فوربس اليوم عن نسختها الرابعة والعشرين من قائمة "Global 2000" السنوية، وهي التصنيف الأشمل لأكبر الشركات العامة في العالم، مستندة إلى معايير دقيقة تشمل المبيعات، الأرباح، الأصول، والقيمة السوقية.


أداء غير مسبوق وسط تحديات عالمية


على الرغم من التحديات الاقتصادية والجيوسياسية المتنامية، مثل النزاعات التجارية، ارتفاع تكاليف الطاقة، والضغوط التضخمية المستمرة، سجلت قائمة "Global 2000" لهذا العام أرقاماً قياسية في جميع المقاييس الأربعة. حافظ بنك جي بي مورجان تشيس الأمريكي على صدارة الترتيب للسنة الرابعة على التوالي، بينما قفزت أمازون إلى المركز الثاني، تليها بيركشاير هاثاواي، ألفابت، وأرامكو السعودية.


إنجازات مالية عملاقة


بلغ إجمالي المبيعات السنوية للشركات المدرجة في القائمة 56 تريليون دولار، وحققت أرباحاً بقيمة 5.5 تريليون دولار، ووصلت أصولها إلى 272 تريليون دولار. اللافت هو الارتفاع الكبير في القيمة السوقية المجمعة للشركات بنسبة 31.8% مقارنة بالعام الماضي، مضيفةً أكثر من 30 تريليون دولار من قيمة المساهمين. تتصدر الولايات المتحدة القائمة بـ 593 شركة، تليها الصين الكبرى بـ 340 شركة، واليابان بـ 179 شركة.


طفرة الذكاء الاصطناعي تعيد تشكيل المشهد


صرّح مات شيفين، المحرر التنفيذي في فوربس: "إنها سنة قياسية للشركات العامة الأكبر في العالم رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية. تُظهر هذه القائمة كيف تواصل أكبر الشركات إثبات قدرتها على التكيف والازدهار في بيئة تشغيلية معقدة بشكل متزايد. يعمل الذكاء الاصطناعي على تحويل الصناعات بسرعة، مما يخلق فرصًا جديدة للنمو. تعرض قائمة Global 2000 القوة الراسخة للشركات التي يمكنها التنقل بنجاح في التغيير التكنولوجي، وعدم اليقين الجيوسياسي، وظروف السوق المتطورة."


أبرز التحركات في التصنيف


شهد التصنيف صعودًا ملحوظًا لأمازون من المركز الخامس إلى الثاني، وألفابت من المركز التاسع إلى الرابع، مما يعكس التقدم المستمر للشركات التكنولوجية وتزايد الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية. كما برزت شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة، حيث صعدت إنفيديا 20 مركزًا لتصل إلى المرتبة 27، لتصبح الشركة الأكثر قيمة في مجال الرقائق ضمن القائمة، وقفزت شركة SK Hynix الكورية الجنوبية 107 مراكز لتصل إلى المرتبة 48.


منهجية القائمة


اعتمدت فوربس في إعداد قائمة "Global 2000" على بيانات من FactSet Research، مع التركيز على أكبر الشركات العامة في المقاييس الأربعة الرئيسية: المبيعات، الأرباح، الأصول، والقيمة السوقية. تم احتساب القيمة السوقية بناءً على أسعار الإغلاق في 15 مايو 2026، وشملت جميع الأسهم العادية القائمة.