عاصفة في وول ستريت: تراجع قياسي لناسداك تحت وطأة خيبات أمل عمالقة التكنولوجيا
مال

عاصفة في وول ستريت: تراجع قياسي لناسداك تحت وطأة خيبات أمل عمالقة التكنولوجيا

شهد مؤشر ناسداك أسوأ أداء شهري له منذ أكثر من عام إثر عمليات بيع مكثفة، بينما تضررت الأسواق من تراجع أسهم التكنولوجيا وتقلبات قطاع العملات الرقمية. تأتي هذه التطورات بالتزامن مع توترات جيوسياسية رفعت أسعار النفط لمستويات جديدة.

انهيار في قطاع التكنولوجيا

تعرضت الأسواق المالية لصدمة قوية مع تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.9%، مقتفياً أثر مؤشر S&P 500 الذي خسر 1.8%، ومؤشر داو جونز الصناعي الذي انخفض بمقدار 572 نقطة (1.1%). تعكس هذه النتائج تراجعاً حاداً جعل ناسداك يسجل أسوأ أداء شهري له منذ مارس 2025، ليبتعد عن ذروته التاريخية بنسبة 7.8%.


خيبات أمل في أرباح العمالقة

تفاقمت المخاوف بشأن قطاع الذكاء الاصطناعي بعد نتائج مخيبة لآمال المستثمرين من شركات كبرى:

- **إنتل (Intel):** سجلت أسهم الشركة أسوأ يوم في تاريخها بهبوط حاد بلغ 29%، متأثرة بضعف مبيعات الحواسيب الشخصية وأزمات في قطاع رقائق الذاكرة.

- **أمازون (Amazon):** رغم تحقيقها نمواً قوياً في خدمات الحوسبة السحابية، إلا أن أرباحها لم ترقَ لتطلعات السوق المتفائلة، مما أدى لانخفاض سهمها بنسبة 1.4%.


اضطرابات العملات الرقمية والنفط

لم تقتصر الأزمات على الأسهم، حيث تعرضت سوق الكريبتو لهزة عنيفة بعد تعرض منصة "بينانس" لهجوم سيبراني ضخم أسفر عن سرقة نحو 6.3 مليار دولار، مما دفع البيتكوين والعملات البديلة للهبوط. في المقابل، شهدت أسواق الطاقة صعوداً حاداً؛ حيث بلغ خام برنت 117.64 دولاراً للبرميل، مدفوعاً بالهجمات على ناقلة نفط في مضيق هرمز وتجدد الضربات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية.