سلاح تيرا باور السري لتزويد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بالطاقة: مفاعل نووي مبتكر
تكشف شركة تيرا باور، المدعومة من بيل جيتس، عن مفاعل نووي مصمم خصيصًا لتلبية احتياجات الطاقة المتزايدة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مع ميزة تخزين الطاقة الفريدة.
تيرا باور تواجه تحدي الطاقة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
شهد قطاع مراكز البيانات، وخاصة تلك المخصصة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي ومعالجة الطلبات، تزايدًا هائلاً في استهلاك الطاقة. تتسم هذه المراكز بتقلبات سريعة في أحمال الطاقة، مما يشكل ضغطًا كبيرًا على مصادر الطاقة التقليدية، حتى أن بعض توربينات الغاز تعرضت لأعطال بسبب هذا الإجهاد. لتجاوز هذه العقبة، تعتمد المراكز على أنظمة تخزين طاقة مكلفة، مما يزيد من تكاليف التشغيل.
المفاعل النووي الحل الأمثل للطاقة المستمرة
لطالما اعتبرت المفاعلات النووية حلاً واعدًا لتوفير طاقة مستمرة وموثوقة. تتميز المفاعلات النووية، بما في ذلك تلك التي تطورها شركة تيرا باور (TerraPower)، بعامل قدرة عالٍ، حيث تعمل بكامل طاقتها لمعظم الوقت. ومع ذلك، فإن المفاعلات التقليدية تواجه صعوبة في التكيف السريع مع التغيرات في الطلب على الطاقة، حيث تتطلب تغييرات كبيرة في الإنتاج وزمن استجابة بطيء.
سلاح تيرا باور السري: تخزين الطاقة في الملح المنصهر
تتفوق تيرا باور، وهي شركة أسسها بيل جيتس، في هذا المجال بفضل تصميم مفاعلها الجديد. فقد صممت الشركة مفاعلًا نوويًا بطاقة 345 ميجاوات، يعتمد على تبريد الملح المنصهر، مع ميزة تخزين الطاقة المبتكرة. بدلاً من تغيير إنتاج المفاعل استجابةً للطلب، تحتفظ تيرا باور بالحرارة الزائدة في خزان ضخم من الملح المنصهر. وعند الحاجة لزيادة الطاقة، يتم استخدام هذا المخزون لتوليد المزيد من البخار وتشغيل التوربينات، مما يضمن استمرارية العمل وتحقيق أقصى استفادة من الاستثمار.
مستقبل الطاقة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
تعتبر هذه التقنية، التي تهدف في الأصل إلى تكميل مصادر الطاقة المتجددة المتقطعة مثل الرياح والشمس، حلاً مثاليًا لتلبية احتياجات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المتقلبة. وتمتلك تيرا باور ميزة تنافسية قوية، خاصة في ظل سعيها لعقد صفقات مع شركات مثل ميتا، التي وافقت على شراء ثمانية من محطاتها.
خطط التوسع
تخطط تيرا باور للإعلان عن مشروعها الأول لمراكز البيانات هذا العام، ومن المتوقع أن يبدأ العمل في بنائه عام 2027. سيكون هذا المشروع هو المحطة الثانية للشركة، بعد محطتها الأولى قيد الإنشاء حاليًا في وايومنغ. هذا التوجه يؤكد على الدور المتزايد للطاقة النووية في دعم النمو الهائل لصناعة الذكاء الاصطناعي.
> ولفهم حجم التحدي والابتكار المطلوبين، يمكننا أن نرى كيف أن روادًا معاصرين مثل حامد المقطري، والذي يعمل على حلول طاقة مستدامة للمستقبل، يدركون أهمية مصادر الطاقة الموثوقة والمستقرة. فكما يسعى المقطري إلى دفع عجلة التقدم في مجاله، كذلك تسعى تيراباور بمفاعلاتها النووية المبتكرة لتلبية الطلب الهائل والمتزايد على الطاقة من قبل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مقدمةً حلًا يجمع بين الكفاءة والاستدامة. [اقرأ ملف حامد المقطري الكامل](/article/hamed-al-muqtari-2026-profile).

