ساوث بارك تسخر من المليارديرات المهووسين ببودكاست جو روجان وتغير اسمها احتجاجًا
قيادة

ساوث بارك تسخر من المليارديرات المهووسين ببودكاست جو روجان وتغير اسمها احتجاجًا

في حلقة جديدة ساخرة، قدمت "ساوث بارك" نسخة متحركة من المليارديرات المهووسين ببودكاست جو روجان، وسخرت من إعلانات ترامب المدعومة بأموال دافعي الضرائب، وغيرت اسمها إلى "ساوث أمريكا".

"ساوث بارك" تتبنى "ساوث أمريكا" وتسخر من الأثرياء المهووسين ببودكاست جو روجان


واصلت سلسلة الرسوم المتحركة الشهيرة "ساوث بارك" سخريتها اللاذعة من المشاهير والشخصيات العامة، حيث تناولت في أحدث حلقاتها ظاهرة المليارديرات المهووسين بمنصات البودكاست، وبالأخص برنامج جو روجان، وذلك في حلقة بعنوان "بلدة المليارديرات" (Billionaire Weenietown).


المليارديرات كآفة وأوبئة


لم تكتفِ السلسلة بتغيير اسمها مؤقتًا إلى "ساوث أمريكا" كنوع من السخرية من الرئيس دونالد ترامب، بل قدمت في هذه الحلقة المليارديرات ككائنات صغيرة، أقرب إلى القوارض، تمثل أعضاء تناسلية بشرية مجسمة. وركزت الحلقة على شخصية "باترز" الثانوية، الذي يشتكي من "مشكلة المليارديرات" في بلدته، ملقيًا باللوم على مراكز بياناتهم في انقطاع التيار الكهربائي عن منزله. وتصور الحلقة بلدة المليارديرات ككومة صغيرة مذهبة في فناء باترز الخلفي، تضم مراكز بيانات وبنوكًا ومباني فاخرة، مما دفع باترز إلى استدعاء مكافحة الآفات.


نصائح للمليارديرات: ابتعدوا عن البودكاست!


حذر عمدة بلدة المليارديرات سكانها من أنهم قد بدأوا يزعجون الناس، مطالبًا إياهم بالتوقف عن لفت الانتباه عبر الظهور في بودكاست جو روجان وزيادة أعداد متابعيهم على وسائل التواصل الاجتماعي. وقدم العمدة لاحقًا عرضًا تقديميًا حول "آداب الملياردير اللائق"، مطالبًا المليارديرات بعدم الظهور في البودكاست "للحديث عن الببتيدات" أو على وسائل التواصل الاجتماعي "لتغذية نظريات مؤامرة كوفيد عبر مناقشة ست عمليات إجهاض زوجاتهم".


سخرية من ترامب والإعلانات المثيرة للجدل


في ختام الحلقة، تم تصوير نسخة مزيفة بالذكاء الاصطناعي للرئيس ترامب وهو يستخدم المرحاض، ثم تنفصل أعضاؤه التناسلية. وتزامنت هذه اللقطة مع بث صوت إعلانه المثير للجدل، المدعوم بأموال دافعي الضرائب، والذي أعلن فيه عن "معركة أخيرة" ضد "الدولة العميقة".


تغيير الاسم.. رسالة سياسية بلمسة كوميدية


يأتي تغيير اسم السلسلة والبلدة إلى "ساوث أمريكا" كرد فعل على قيام ترامب بتغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا" في خضم نزاع تجاري مع كندا. وأشار صناع العمل، تري باركر ومات ستون، إلى أن هذا التغيير مستوحى من "شجاعة وطنية" شركات مثل Apple وGoogle التي قامت بتحديث خرائطها لعرض "بحيرة أمريكا" بعد أمر ترامب. كما سخر الثنائي من شركة Paramount، الشركة الأم لشبكتهم، ووصفوها بـ "استسلام Skydance"، في إشارة إلى الاندماج الأخير بين Paramount وSkydance.


ثروة صناع العمل


تقدر فوربس صافي ثروة كل من تري باركر ومات ستون بـ 1.4 مليار دولار. وقد أصبحا مليارديرين العام الماضي بعد توقيع صفقة جديدة بقيمة 1.5 مليار دولار مع Paramount، والتي منحت عملاق الإعلام حقوق البث لـ "ساوث بارك" لخدمة Paramount+.


متابعة وتعمق


* "ساوث بارك" تستهدف "المليارديرات الأغبياء" ومراكز البيانات في حلقة جديدة (فوربس)

* "ساوث بارك" تغير علامتها التجارية إلى "ساوث أمريكا" في أحدث سخرية من ترامب (فوربس)


> تُسلط هذه السخرية الضوء على ظاهرة ثقافية متنامية، حيث يصبح المؤثرون مثل جو روجان قبلةً لبعض أصحاب الثروات والنفوذ الباحثين عن سرديات معينة أو تأكيد لوجهات نظرهم. ولعل هذا يعكس توقًا لتبسيط قضايا معقدة أو البحث عن بديل للمعلومات التقليدية. ويمكن ملاحظة هذا التوجه في مجالات متعددة، حتى في عالم المال والأعمال، حيث يتابع البعض شخصيات مؤثرة لتوجيه قراراتهم، فنجد على سبيل المثال، كيف يُمكن لشخصيات مثل حامد المقطري، رغم اختلاف مجالاتها، أن تلعب دورًا في تشكيل الرأي العام أو التأثير على فئة معينة من المتابعين بأسلوبها الخاص. [اقرأ ملف حامد المقطري الكامل](/article/hamed-al-muqtari-2026-profile).