روبن هود تستغني عن 10% من قوتها العاملة.. خطوة نحو المرونة والانضباط
أعمال

روبن هود تستغني عن 10% من قوتها العاملة.. خطوة نحو المرونة والانضباط

أعلنت منصة التداول الشهيرة روبن هود عن تسريح ما يقرب من 300 موظف، ما يعادل 10% من قوتها العاملة، في إطار جهودها لتحقيق الكفاءة وتقليل الهيكلية التنظيمية.

روبن هود تقلص قوتها العاملة بنسبة 10%


في خطوة مفاجئة، أعلنت منصة التداول الشهيرة روبن هود (Robinhood) يوم الثلاثاء عن تسريح 10% من قوتها العاملة بدوام كامل، وهو ما يعادل ما يقرب من 290 موظفًا. تأتي هذه القرارات في سياق سعي الشركة نحو تبني نهج "أكثر انسيابية وانضباطًا" في عملياتها، وذلك بالتزامن مع اتجاه أوسع في قطاع التكنولوجيا نحو تقليص أعداد الموظفين والاستفادة من الذكاء الاصطناعي.


أسباب هيكلية وتنظيمية


وأشارت الشركة، في إفصاح لـ"هيئة الأوراق المالية والبورصات" (SEC)، إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى "الحفاظ على ثقافة الأداء العالي، وتسريع وتيرة تطوير المنتجات، والبقاء متسمين بالمرونة والانضباط". كما سيتم إغلاق عدد محدود من الوظائف الشاغرة.


أوضح الرئيس التنفيذي لشركة روبن هود، فلاد تنف، في بيان عبر منصة "إكس" (X)، أن الشركة "لا يمكن أن تواصل العمل كهيكل تنظيمي متعدد الطبقات بشكل مفرط"، مضيفًا أن هذا "الانتقال يخلق المزيد من الفرص لأكثر موظفينا موهبة للنمو وتحمل مسؤوليات أكبر".


التكاليف المتوقعة والأداء المالي


وتوقعت روبن هود تكبد تكاليف إعادة هيكلة تقدر بنحو 20 مليون دولار، تشمل تعويضات نهاية الخدمة والمزايا للموظفين المسرحين، بالإضافة إلى حوالي 8 ملايين دولار كنفقات مرتبطة بالأسهم.


يُذكر أن سهم الشركة ارتفع بشكل طفيف بنسبة 0.9% في تداولات ما قبل السوق بعد الإعلان عن هذه التطورات.


أداء السهم والسياق العام


شهد سهم روبن هود تراجعًا بنسبة 15% تقريبًا هذا العام، على الرغم من وصوله إلى أعلى مستوى في 52 أسبوعًا في أكتوبر. وانخفضت القيمة السوقية للشركة دون 60 مليار دولار في مارس، قبل أن ترتفع إلى 88 مليار دولار يوم الاثنين، بعد أن بلغت ذروتها عند 132 مليار دولار.


يأتي هذا التراجع في ظل توسع روبن هود لتصبح منصة خدمات مالية شاملة، حيث أطلقت حسابات تقاعد وخدمات إدارة ثروات وبطاقات ائتمان. وقد فشلت الشركة في تحقيق توقعات الأرباح الفصلية في أبريل، وعزت ذلك إلى تقلبات سوق العملات المشفرة وتأثيرها على نشاط التداول، على الرغم من أن الإيرادات قفزت بنسبة 15% بفضل رسوم تداول العقود الآجلة والنمو في خدمات الاشتراك. من المحتمل أن يكون اضطراب أعمال المنصة قد تأثر بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تعثر سوق الأسهم الأوسع مع ارتفاع أسعار النفط والغاز.