قيادة

حتى المليارديرات يتجهون إلى يوتيوب: دلالة هوفمان على هيمنة الفيديو

انضم ريد هوفمان، أحد مؤسسي لينكد إن ومستثمر مبكر في فيسبوك وإير بي إن بي، إلى عالم يوتيوب، مؤكداً أن الفيديو أصبح ضرورة لا غنى عنها في عام 2026. هذه الخطوة تسلط الضوء على أهمية بناء الثقة وتوزيع المحتوى عبر المنصات المرئية حتى لأكثر الشخصيات نفوذاً.

المليارديرات في ساحة الفيديو: لماذا يختار ريد هوفمان يوتيوب؟


يُعدّ ريد هوفمان، الشريك المؤسس لشركة لينكد إن والمستثمر الأسطوري في شركات مثل فيسبوك وإير بي إن بي، شخصية لا تحتاج إلى تعريف في عالم الأعمال والتقنية. بثروة تتجاوز الملياري دولار، يمكن القول بثقة إنه «غني جداً». ومع ذلك، يبدو أن هوفمان يمتلك نظرة ثاقبة للمستقبل، فقد أطلق مؤخراً قناته الخاصة على يوتيوب.


### الفيديو: عملة الانتباه في عام 2026


ما يدفع شخصاً بمكانة هوفمان للانضمام إلى يوتيوب رغم نجاحاته الهائلة؟ الإجابة بسيطة: في عام 2026، إذا لم تكن موجوداً على الفيديو، فكأنك غير موجود. هذه حقيقة يدركها حتى أصحاب المليارات. يوتيوب ليس مجرد منصة لمقاطع الفيديو الترفيهية؛ إنه المحرك المركزي لبناء الثقة على نطاق واسع، والمنصة الوحيدة التي تسمح للمشاهد بقضاء 20 دقيقة متواصلة مع المحتوى الخاص بك.


### يوتيوب: محرك للمحتوى متعدد الاستخدامات


يتجلى ذكاء هوفمان في فهمه العميق لقوة التوزيع. فقد بنى هوفمان لينكد إن، وهو يدرك تماماً قيمة الانتباه في الاقتصاد الرقمي. يوتيوب يقدم محرك محتوى لا مثيل له؛ فبإمكان 20 دقيقة من الفيديو على يوتيوب أن تتحول إلى عدد لا يحصى من المنشورات على لينكد إن، ومقاطع ريلز على إنستغرام، وتغريدات على تويتر. إنه نظام بيئي متكامل لتضخيم الرسائل وتوسيع نطاق الوصول.


### الأعذار في وجه الضرورة


تُثير هذه الخطوة تساؤلات حول موقف العديد من رواد الأعمال الذين يحققون إيرادات سنوية تتراوح بين 200 ألف دولار ومليون دولار، ومع ذلك يتذرعون بأن «عملاءهم ليسوا على يوتيوب» أو «ليس لديهم وقت لتسجيل مقاطع الفيديو». يبدو أن هؤلاء يغفلون حقيقة أن ريد هوفمان، الذي تحمل مسؤوليات أكبر بكثير، قد وجد الوقت والضرورة للانخراط في هذه المنصة.


### لا مفر من الفيديو


تعليقاً على هذه الظاهرة، أشار أحد المستخدمين إلى أن العديد من رواد الأعمال يتجنبون الكاميرا، ويفضلون الادعاء بأن جمهورهم ليس على يوتيوب بدلاً من الاعتراف بأنهم لا يقومون بتوزيع المحتوى بشكل صحيح. ويسلط تعليق آخر الضوء على الاتجاه المتزايد بين الرياضيين والشخصيات العامة لبناء قنوات على يوتيوب لتعزيز علاماتهم التجارية، مؤكداً أن الانتباه لا يهتم بالأعذار، بل يتبع من يظهر باستمرار.