جيم باتيسون: الإمبراطور الكندي بثروة 11.8 مليار دولار وميراث أعمال متنوع
جيم باتيسون، مؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة جيم باتيسون، هو عملاق أعمال كندي ترك بصمة لا تمحى على الساحة العالمية. بثروة تقدر بـ 11.8 مليار دولار، يحتل باتيسون مكانة بارزة ضمن أغنى الشخصيات في العالم.
جيم باتيسون: مؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة جيم باتيسون
تبلغ الثروة الحالية لجيم باتيسون 11.8 مليار دولار، مما يضعه في المرتبة 266 عالميًا. تُعد مسيرة باتيسون مثالًا حيًا للرؤية الاستثمارية الجريئة والقدرة على التنويع في قطاعات متعددة.
مسيرة مهنية غنية ومتنوعة
بدأت رحلة باتيسون في عالم الأعمال عام 1961 عندما استثمر في وكالة للسيارات تابعة لجنرال موتورز. ومنذ ذلك الحين، نسج باتيسون إمبراطورية تجارية تشمل 20 قسمًا مختلفًا، تغطي قطاعات متنوعة مثل التعبئة والتغليف، الأغذية، الترفيه، والسيارات.
استثمارات استراتيجية
لا تقتصر إمبراطورية باتيسون على قطاع واحد، بل تمتد لتشمل حصة تزيد عن 50% في شركة "كانفور" لمنتجات الغابات المدرجة في البورصة. يبرز تنوع استثماراته وقدرته على إدارة كيانات تجارية ضخمة بنجاح.
قطاع الترفيه: بصمة فريدة
يُعرف قسم الترفيه التابع لمجموعة باتيسون باحتوائه على علامات تجارية عالمية؛ فهو يملك حقوق موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" وسلسلة "ريبلز بليف إت أور نوت!"، بالإضافة إلى حقوق الامتياز الكندية لـ"جريت وولف لودج".
إحصائيات شخصية
في سن 97 عامًا، لا يزال باتيسون مثالاً على الحيوية والتفاني في العمل، حيث يداوم على الذهاب إلى مقر عمله يوميًا، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع. يقيم في فانكوفر بكندا، وهو مواطن كندي ومتزوج ولديه ثلاثة أطفال. جدير بالذكر أنه امتلك منزل فرانك سيناترا في بالم سبرينغز قبل وفاته بأربع سنوات، وحافظ عليه بنفس الطراز الذي صممه وعشقه سيناترا.
تاريخ الثروة والجوائز
على مر السنين، حافظ جيم باتيسون على مكانته ضمن قوائم فوربس لأثرياء العالم. في عام 2026، احتل المرتبة 255، وفي 2025 احتل المرتبة 213، وفي 2024 احتل المرتبة 263، وفي 2023 احتل المرتبة 202، وفي 2022 احتل المرتبة 152، وفي 2021 احتل المرتبة 241، وفي 2020 احتل المرتبة 414، وفي 2019 احتل المرتبة 272، وفي 2018 احتل المرتبة 237، وفي 2017 احتل المرتبة 269. تظهر هذه الأرقام الثبات والنمو المستمر لثروته.
مواقف لافتة
في يناير 2026، رفض جيم باتيسون بيع مستودع تابع له لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية لاستخدامه كمرفق لوكالة الهجرة والجمارك، وذلك بعد موجة غضب شعبي تجاه ممارسات الوكالة في مينيسوتا. يأتي هذا الموقف ليبرز جانبًا إنسانيًا وأخلاقيًا في تعاملات رجل الأعمال.
في ديسمبر 2020، انضم باتيسون إلى مبادرة "الجمع من أجل العطاء"، وهي مبادرة بدأها وارن بافيت وبيل ومليندا جيتس، بهدف تشجيع الموسرين على التبرع بجزء كبير من ثرواتهم للأعمال الخيرية.

