تصدعات في جدار الذكاء الاصطناعي: هل انتهى عصر الصعود الصاروخي؟
مال

تصدعات في جدار الذكاء الاصطناعي: هل انتهى عصر الصعود الصاروخي؟

تشهد أسواق التكنولوجيا تراجعاً لافتاً مع تصاعد المخاوف بشأن تباطؤ النمو واستنزاف السيولة النقدية. تسبب انهيار سهم إنتل في تعميق الجراح، مما دفع مؤشر ناسداك لتسجيل أسوأ أداء شهري له منذ أكثر من عام.

تراجع حاد يثير قلق المستثمرين

شهد الأسبوع الماضي منعطفاً حاسماً في جنون الاستثمار بالذكاء الاصطناعي، حيث بدأت الشقوق تظهر بوضوح في جدار القطاع الذي قاد الأسواق لسنوات. لم تعد الضغوط مجرد مخاوف عابرة، بل تحولت إلى واقع ملموس يتمثل في تباطؤ النمو وتآكل الأرباح النقدية للشركات الكبرى.


إنتل في عين العاصفة

بلغت ذروة التشاؤم يوم الجمعة الماضي مع الهبوط التاريخي لسهم شركة "إنتل"، والذي سجل أسوأ انخفاض يومي له على الإطلاق. هذا التراجع لم يكن حادثاً معزولاً، بل جاء ليعكس حالة من التشكيك المتزايد في قدرة عمالقة التكنولوجيا على الاستمرار في تحقيق نمو متسارع في ظل تكاليف التشغيل الباهظة.


مؤشر ناسداك تحت الضغط

أدت هذه الموجة البيعية المكثفة إلى دفع مؤشر "ناسداك" نحو تسجيل أسوأ أداء يومي له منذ يونيو، مختتماً بذلك شهراً صعباً يُعد الأسوأ في سجلاته منذ أكثر من عام. وتتزايد التساؤلات حالياً حول ما إذا كان هذا التراجع مجرد تصحيح فني، أم بداية لتحول هيكلي في توجهات الاستثمار العالمي.