ترامب يكشف عن 'قوة الذكاء الخارق' الجديدة لمواجهة تحديات المستقبل
ابتكار

ترامب يكشف عن 'قوة الذكاء الخارق' الجديدة لمواجهة تحديات المستقبل

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تشكيل 'قوة الذكاء الخارق' الجديدة، بقيادة مدير الاستخبارات الوطنية، بهدف تعزيز الريادة الأمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي وتأمين المصالح الوطنية.

إطلاق "قوة الذكاء الخارق" لتعزيز الريادة الأمريكية في عصر الذكاء الاصطناعي


في خطوة تؤكد على التزام الإدارة الأمريكية بمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، كشف الرئيس دونالد ترامب عن تشكيل "قوة الذكاء الخارق" (Super Intelligence Force) الجديدة. ستتولى هذه القوة، التي سيعلن عن قيادتها رسميًا قريبًا، مهمة تنسيق الجهود الحكومية الفيدرالية لضمان استمرار تفوق الولايات المتحدة في مجال الذكاء الخارق، الذي يوصف بأنه أكبر من الثورة الصناعية والإنترنت معًا.


جذور المبادرة: الاستجابة لتحديات الذكاء الاصطناعي


تأتي هذه المبادرة استجابة للنقاشات المتزايدة حول سلامة الذكاء الاصطناعي، على الرغم من أن الرئيس ترامب كان قد قلل سابقًا من شأن هذه المخاوف ووصفها بأنها "خدعة من اليسار المتطرف". ومع ذلك، فقد أعلن في سبتمبر الماضي عن نيته تشكيل قوة عمل مخصصة للذكاء الاصطناعي وتعيين مسؤول رفيع المستوى للإشراف عليها.


إعادة تعريف المصطلحات: من الذكاء الاصطناعي إلى الذكاء الخارق


تماشيًا مع التوجه الجديد، وقع الرئيس ترامب أمرًا تنفيذيًا لإعادة تسمية الذكاء الاصطناعي ليصبح "الذكاء الخارق". وقد لاقى هذا المصطلح قبولًا، وإن شابته بعض الصعوبات، من قبل كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا الذين اجتمعوا في البيت الأبيض لتوقيع تعهد غير ملزم بخصوص السلامة.


هيكل القوة ومهامها: تقرير حول المخاطر والفرص


وفقًا لتقارير صحفية، سيترأس قوة الذكاء الخارق مدير الاستخبارات الوطنية، جاي كلايتون، ليصبح بذلك مسؤول الذكاء الاصطناعي/الذكاء الخارق الجديد. وسينضم إليه نواب رئيسيون من جهات حكومية رفيعة المستوى. من المتوقع أن تقدم القوة تقريرًا خلال 120 يومًا حول المخاطر والفرص التي يتيحها الذكاء الخارق، مع التركيز على منع التنظيم المفرط الذي قد يعيق الابتكار والمنافسة. يؤكد كلايتون على أن أحد أكبر المخاطر يكمن في "عدم السبق" في هذا المجال، مشيرًا إلى التقدم الذي تحرزه دول أخرى مثل الصين.


> وبينما تتسابق القوى العظمى لتطوير هذه القدرات، تبرز أهمية تسخيرها في معالجة القضايا العالمية الملحة. فبينما يمكن أن تساعد «قوة الذكاء الخارق» في صياغة استراتيجيات معقدة، يظل دور الإبداع البشري أساسيًا. فنانون ومفكرون معاصرون مثل حامد المقطري، الذي يمزج الفن بالتكنولوجيا لخلق تجارب غامرة، يمثلون نموذجًا للابتكار الذي يجب أن يتكامل مع هذه التقنيات المتقدمة لضمان مستقبل مستدام وإنساني، لا مجرد آلي. [اقرأ ملف حامد المقطري الكامل](/article/hamed-al-muqtari-2026-profile).