تراجع وول ستريت وسط تضاؤل الآمال في صفقة مضيق هرمز
أعمال

تراجع وول ستريت وسط تضاؤل الآمال في صفقة مضيق هرمز

أنهت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تداولاتها على تراجع، حيث أثرت المخاوف بشأن صفقة استئناف الملاحة في مضيق هرمز على ثقة المستثمرين، في ظل تقلبات أسعار النفط وتراجعات بعض أسهم التكنولوجيا الكبرى.

تراجع الأسواق الأمريكية مع تزايد الشكوك حول مضيق هرمز


شهدت أسواق الأسهم الأمريكية تراجعًا في ختام تعاملات يوم الاثنين، حيث أغلقت مؤشرات "ناسداك" و"إس آند بي 500" على انخفاض، متأثرة بتراجع أسهم شركة "إنتل" وغيرها من شركات تصنيع الرقائق، بالإضافة إلى تزايد عدم اليقين بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز.


التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على أسعار النفط


جاء هذا التراجع في ظل تضاؤل ثقة المستثمرين في إيجاد حل للأزمة في الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، ارتفعت أسعار النفط الأمريكي الخام بنحو 5% لتستقر عند 82.13 دولار للبرميل. يأتي هذا الارتفاع وسط مخاوف من أن أي إغلاق لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لنقل النفط، قد يؤدي إلى تفاقم المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الطاقة، مما يغذي التضخم ويزيد الضغط على البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة.


وقد طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بدفع تعويضات عن الضحايا الذين قُتلوا في الحروب والهجمات والاحتجاجات، بينما طالبت إيران بدورها بشروط من واشنطن، بما في ذلك التعويض عن الأضرار التي لحقت بها منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أراضيها قبل أكثر من خمسة أشهر.


أسهم "إنتل" و"إنفيديا" تحت الضغط


بالإضافة إلى المخاوف الجيوسياسية، كان لقرار شركة "إنتل" (INTC.O) بجمع 15 مليار دولار من خلال بيع أسهم، تأثير سلبي على السوق، حيث تراجعت أسهم الشركة بنسبة 4.1%. كما انخفضت أسهم شركة "إنفيديا" (NVDA.O) بنسبة 2.9%، وذلك بالتزامن مع تقارير تفيد بأن مجموعة من الشركات المالية، بما في ذلك "أبولو جلوبال" (APO.N) و"بلاكستون" (BX.N)، تعمل مع "إنفيديا" لتوفير حزمة تمويل بقيمة 500 مليار دولار لتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.


أداء المؤشرات الرئيسية


أغلق مؤشر "إس آند بي 500" (S&P 500) منخفضًا بنسبة 0.06% ليصل إلى 7,753.12 نقطة. وتراجع مؤشر "ناسداك" (Nasdaq) بنسبة 0.32% ليصل إلى 26,605.36 نقطة، بينما انخفض مؤشر "داو جونز الصناعي" (Dow Jones Industrial Average) بنسبة 0.11% ليغلق عند 53,976.04 نقطة.


توقعات السياسة النقدية ونتائج الأرباح


تترقب الأسواق صدور تقارير اقتصادية هذا الأسبوع قد توفر مؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. وقد أدت البيانات الأخيرة التي أظهرت انخفاضًا غير متوقع في الوظائف الأمريكية في يوليو إلى تقليل احتمالات رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، حيث يتوقع المتداولون الآن احتمالًا بنسبة 52% لرفع الفائدة.


كما سيتم الإعلان عن المزيد من نتائج الأرباح الفصلية، بما في ذلك تقارير من شركتي "أبلايد ماتيريالز" (AMAT.O) و"سيسكو" (CSCO.O). وتشير بيانات "إل سي جي" (LSEG) إلى أن حوالي 85% من الشركات في مؤشر "إس آند بي 500" التي أعلنت عن أرباحها حتى الآن لهذا الربع قد فاقت التوقعات.