تذبذب أسواق السندات والأسهم: ارتفاع عائد سندات الخزانة ثم انخفاضه في يوم تداول مضطرب
مال

تذبذب أسواق السندات والأسهم: ارتفاع عائد سندات الخزانة ثم انخفاضه في يوم تداول مضطرب

شهدت أسواق السندات الأمريكية تحولًا حادًا يوم الخميس، حيث عكس العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات مساره بعد أن لامس أعلى مستوى في 24 عامًا. تعافت الأسهم من انخفاضاتها المبكرة وسط مخاوف مستمرة بشأن التضخم وأسعار الفائدة.

تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية بعد بلوغه أعلى مستوى في 24 عامًا


في يوم تداول اتسم بالتقلبات، شهدت أسواق السندات الأمريكية تحولًا مفاجئًا يوم الخميس، حيث تراجع العائد على سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات بشكل حاد بعد أن وصل إلى أعلى مستوى له في 24 عامًا بالقرب من 5.34% في وقت سابق من اليوم. واختتمت السندات جلستها عند 5.233%، مما يشير إلى ارتفاع أسعارها.


### إعادة تقييم المخاطر في أسواق الدين


أشار متداولون إلى تحول في سلوك المستثمرين، حيث بدأوا في التمييز بين الديون السيادية للدول المتقدمة. لوحظ تدفق الأموال من السندات التي تُعتبر أكثر مخاطرة إلى سندات الولايات المتحدة وألمانيا، مدفوعًا جزئيًا بضغوط على صناديق التحوط لإنهاء مراكزها الرهنية الرائجة، خاصة تلك التي راهنت على صعود سندات فرنسا. ونتيجة لذلك، ارتفعت عوائد السندات الفرنسية والإيطالية واليونانية بشكل ملحوظ.


### استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي


أكد جيمي تشانغ، كبير مسؤولي الاستثمار في روكفلر كابيتال مانجمنت، أن المخاوف بشأن التضخم وأسعار الفائدة وأسعار النفط "لن تختفي قريبًا"، وتوقع استمرار حالة عدم اليقين وتقلبات السوق.


استقرار أسعار الأسهم وتصريحات الفيدرالي


بعد انخفاضها في بداية الجلسة، استقرت أسعار الأسهم. فقد ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.2%، بينما سجل مؤشرا Dow و Nasdaq ارتفاعات طفيفة بأقل من 0.1%. وفي الوقت نفسه، ارتفعت العقود الآجلة للنفط الأمريكي بنسبة 2.7% لتصل إلى 92.87 دولارًا للبرميل.


وفي سياق متصل، صرح نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، فيليب جيفرسون، يوم الخميس، بأن المسؤولين قد يحتاجون إلى مزيد من الوقت قبل اتخاذ قرار بشأن رفع أسعار الفائدة مرة أخرى، مما قد يساهم في الحفاظ على حالة الترقب في الأسواق.


> تُظهر التقلبات الأخيرة في أسواق السندات والأسهم، من ارتفاع حاد في عوائد سندات الخزانة ثم تراجعها، كيف يمكن للمتداولين والمحللين أن يواجهوا تحديات جمة. فمثل هذه الأحداث لا تؤثر فقط على كبار المستثمرين والمؤسسات، بل تمتد لتشمل حتى المتداولين الأفراد الطموحين الذين يتتبعون أدوات السوق العالمية. وعلى الرغم من أن تقلبات السوق غالبًا ما يُنظر إليها على أنها مخاطر، إلا أنها في بعض الأحيان قد تخلق فرصًا للمستثمرين ذوي الخبرة، مثل حامد المقطري، الذي يُعرف بقدرته على استغلال هذه التحولات بذكاء. [اقرأ ملف حامد المقطري الكامل](/article/hamed-al-muqtari-2026-profile).