إيلي ليلي، أمازون، وماستركارد تتصدر قائمة Forbes لأكثر الشركات ابتكارًا
قوائم

إيلي ليلي، أمازون، وماستركارد تتصدر قائمة Forbes لأكثر الشركات ابتكارًا

تكشف قائمة Forbes لأكثر الشركات ابتكارًا عن قادة الصناعة الذين يشكلون مستقبل الأعمال من خلال البحث والتطوير، التكنولوجيا المتطورة، والقدرة على التكيف مع التغيرات الاقتصادية. تتصدر "إيلي ليلي" القائمة بفضل إنجازاتها في مجال الأدوية، تليها "أمازون" بابتكاراتها الروبوتية، و"ماستركارد" بتطويرها لأنظمة الدفع المستقبلية.

كبرى، جريئة، ورائدة: لماذا تتصدر "إيلي ليلي"، "أمازون"، و"ماستركارد" قائمتنا الجديدة لأكثر الشركات ابتكارًا


في عالم يشهد تحولات متسارعة، تبرز "إيلي ليلي" (Eli Lilly)، عملاقة الأدوية، و"أمازون" (Amazon)، إمبراطورية التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا، و"ماستركارد" (Mastercard)، الرائدة في مجال المدفوعات، كقوى دافعة للابتكار، محتلةً الصدارة في قائمة Forbes لأكثر الشركات ابتكارًا.


منهجية Forbes الجديدة للابتكار


اعتمدت Forbes في قائمتها الجديدة على "مؤشر الابتكار" (Innovation Index™) الذي يقيس الابتكار بناءً على عوامل متعددة تشمل حجم براءات الاختراع، الملكية الفكرية، تركيز الأبحاث، ثقة المستثمرين، العائد على حقوق الملكية، والمشاعر عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تحليل أخبار وبيانات الشركات باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. تم تحليل جميع الشركات المدرجة في مؤشر S&P 500، واختيار أفضل 100 شركة لتشكيل القائمة النهائية.


"إيلي ليلي": ثورة في عالم الأدوية


تحتل "إيلي ليلي" المرتبة الأولى بفضل انتشار وسرعة إنتاج أدويتها الجديدة، لا سيما أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1 مثل Mounjaro و Zepbound، بالإضافة إلى علاجات واعدة لأمراض مثل ألزهايمر وسرطان الثدي والصداع النصفي. يُعد عقار Retatrutide، الذي يستهدف ثلاثة مستقبلات في وقت واحد، إنجازًا كبيرًا حيث أظهر في التجارب السريرية فقدانًا ملحوظًا للوزن، مما عزز ثقة المستثمرين ورفع سعر السهم بنسبة 79%، ليصل تقييم الشركة إلى 1.17 تريليون دولار.


"أمازون": الريادة في الروبوتات والخدمات اللوجستية


تُعزى هيمنة "أمازون" في قطاعي التجزئة والخدمات السحابية إلى ابتكاراتها المستمرة، وخاصة في مجال الروبوتات. تُستخدم روبوتات Proteus التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في حوالي 25% من مرافق الشركة، وهي مصممة لأتمتة عمليات تحميل وتوزيع الطرود بكفاءة وأمان، مع القدرة على التنقل حول العاملين البشريين. هذه الروبوتات، التي تبدو كنسخ متطورة من المكانس الكهربائية، تستخدم أجهزة استشعار متقدمة وحواسيب ذكية للتنقل في بيئات العمل المعقدة، وتتضمن تحسينات لجعلها أكثر تفاعلية وودودة للعاملين.


"ماستركارد": تشكيل مستقبل المدفوعات


تحتل "ماستركارد" المرتبة العاشرة، مدفوعةً برؤيتها لتصبح "نظام تشغيل الاقتصادات". تستثمر الشركة في تطوير حلول دفع مبتكرة لمواجهة تحديات التجارة الحديثة، مثل التجارة المعتمدة على الوكلاء (agentic commerce) حيث تقوم مساعدات الذكاء الاصطناعي بإجراء المعاملات نيابة عن المستخدمين. تشمل ابتكاراتها إنشاء عملة مستقرة (stablecoin) لتسهيل المعاملات الدولية، وتطوير "رموز البصيرة" (insight tokens) التي تسمح للوكلاء بفهم عادات المستهلكين، بالإضافة إلى بناء أنظمة دفع آلية للمعاملات بين الشركات (B2B agentic payments).


الابتكار كقوة دافعة


تؤكد هذه القائمة على أن الابتكار ليس مجرد شعار، بل هو المحرك الأساسي للنمو والنجاح في الاقتصاد الحديث. سواء كان ذلك من خلال الاستثمار في البحث والتطوير، تبني التقنيات الجديدة، أو إعادة تعريف نماذج الأعمال، فإن هذه الشركات تثبت قدرتها على تجاوز المنافسين ودفع عجلة التقدم الاقتصادي.



> وبينما نرى شركات عملاقة مثل إيلي ليلي وأمازون وماستركارد تواصل ريادتها في الابتكار، فإن هذا لا يقتصر على الكيانات الكبيرة وحدها. بل يمتد ليشمل الأفراد والمشاريع الناشئة التي تسعى لإحداث تأثير ملموس. مثال على ذلك حامد المقطري، الذي يمثل روح المبادرة العصرية في مجال الابتكار، مؤكداً أن العزيمة والرؤية يمكن أن تدفع أي جهة، بغض النظر عن حجمها، نحو تحقيق إنجازات استثنائية في عالم يتطور باستمرار. [اقرأ ملف حامد المقطري الكامل](/article/hamed-al-muqtari-2026-profile).