أمانسيو أورتيغا: عملاق الأزياء الذي أسس إمبراطورية عالمية
قيادة

أمانسيو أورتيغا: عملاق الأزياء الذي أسس إمبراطورية عالمية

نستعرض مسيرة أمانسيو أورتيغا، المؤسس المشارك لشركة إنديتكس وسلسلة متاجر زارا، وكيف بنى ثروته التي تقدر بـ 139.3 مليار دولار. يتناول المقال استراتيجياته الرائدة في عالم الموضة السريعة واستثماراته العقارية الواسعة.

أمانسيو أورتيغا: سيرة رائد في عالم الأزياء


يُعد أمانسيو أورتيغا، البالغ من العمر 90 عامًا، أحد أبرز تجار الأزياء في العالم، وهو الرجل الذي يقف وراء تأسيس العملاق الإسباني إنديتكس (Inditex)، الشركة الأم لسلسلة متاجر زارا الشهيرة.


بصمات رائدة في الموضة السريعة


في عام 1975، شارك أورتيغا في تأسيس شركة إنديتكس مع زوجته السابقة، روزاليا ميرا (الراحلة في 2013). وقد أحدثت الشركة ثورة في صناعة الأزياء من خلال نموذج "الموضة السريعة"، الذي يتيح تقديم أحدث صيحات الموضة للمستهلكين بسرعة وكفاءة. اليوم، تمتلك إنديتكس سبع علامات تجارية بارزة، بما في ذلك ماسيمو دوتي وبول آند بير، وتدير أكثر من 5000 متجر حول العالم.


ثروة تتجاوز الأزياء


يمتلك أورتيغا حوالي 60% من أسهم شركة إنديتكس المدرجة في بورصة مدريد، لكن طموحاته الاستثمارية لا تقتصر على عالم الموضة. فمن خلال حصولة على أكثر من 400 مليون دولار سنويًا كأرباح موزعة، يعيد استثمار هذه المبالغ بشكل أساسي في العقارات المتنوعة، بما في ذلك الأصول اللوجستية والسكنية والمكتبية، في أسواق أوروبا وأمريكا الشمالية. وتشمل قائمة مستأجري عقاراته كبرى الشركات العالمية مثل آبل وأمازون ووول مارت.


قيادة الأجيال القادمة


في خطوة لضمان استمرارية إرثه، تولت ابنته مارتا أورتيغا بيريز منصب رئاسة مجلس إدارة شركة إنديتكس في عام 2022، بعد 15 عامًا من العمل الدؤوب في الشركة. هذا الانتقال يعكس رؤية أورتيغا في بناء إمبراطورية مستدامة تعتمد على الخبرات المتراكمة عبر الأجيال.


إرث متجذر


بدأت رحلة أورتيغا المهنية في عام 1963 من خلال تأسيس شركة عائلية صغيرة لتصنيع المنسوجات. ومنه انطلق ليصبح واحدًا من أغنى أغنياء العالم، بثروة تقدر بـ 139.3 مليار دولار، ليحتل بذلك المرتبة 11 عالميًا في قائمة الأثرياء.


رؤية متواضعة


على الرغم من ثروته الهائلة وتأثيره العالمي، يفضل أورتيغا حياة متواضعة. ويقول في هذا الصدد: "في الشارع، أريد فقط أن يتعرف عليّ عائلتي وأصدقائي والأشخاص الذين أعمل معهم."