أسهم الرقائق الأمريكية تواصل هبوطها ونتفليكس تتراجع بفعل تحذير النمو
مال

أسهم الرقائق الأمريكية تواصل هبوطها ونتفليكس تتراجع بفعل تحذير النمو

شهدت أسهم الرقائق الأمريكية انخفاضًا حادًا، مما دفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات للهبوط 20% من ذروته. كما تراجعت نتفليكس بشكل كبير بعد توقعات نمو مخيبة للآمال.

تراجع أسهم الرقائق الأمريكية ومؤشر ناسداك


واصلت أسهم شركات أشباه الموصلات الأمريكية هبوطها يوم الجمعة، مما أدى إلى انخفاض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (PHLX Semiconductor Index) بنسبة 20% عن أعلى مستوياته في يونيو. تزامن هذا التراجع مع هبوط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.40%، ومؤشر إس آند بي 500 بنسبة 1.01%، وانخفاض طفيف لمؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.03%.


مخاوف بشأن استدامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي


تأتي هذه الخسائر في قطاع الرقائق وسط تزايد الشكوك حول استدامة الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي. وأضافت التطورات الأخيرة، مثل إطلاق شركة Moonshot AI الصينية لنموذجها الجديد Kimi K3 الذي يدعي التفوق على الأنظمة الأمريكية المتطورة بقدرة 2.8 تريليون معامل، إلى مخاوف المستثمرين. وقد قارن محللون هذه التحركات بتراجع سابق مدفوع بنموذج DeepSeek.


نتفليكس تحت الضغط


وشهدت نتفليكس أكبر انخفاض يومي لها في شهرين، حيث تراجعت أسهمها بنسبة 7.3% إلى 68.95 دولارًا. جاء هذا الانخفاض بعد أن توقعت الشركة نموًا في إيرادات الربع الثالث سيكون الأبطأ مقارنة بالعام السابق منذ أواخر عام 2023. كما أعلنت نتفليكس عن تغيير في تقارير المشاهدة، حيث ستصدر تقريرها السنوي مرة واحدة بدلاً من مرتين سنويًا. وقد فقدت أسهم الشركة ما يقرب من نصف قيمتها خلال العام الماضي.


تحليلات حول مستقبل نتفليكس


أشار محللون في بنك أوف أمريكا إلى أن نتائج نتفليكس كانت متوافقة مع التوقعات، لكنها لم تكن قوية بما يكفي لتغيير النقاش حول مستقبل الشركة. وعلى الرغم من ذلك، أبقوا على تصنيف "شراء" للسهم، لكنهم خفضوا السعر المستهدف إلى 105 دولارات من 125 دولارًا. وعلق المحللون قائلين: "نحن نقدر بعض التحديات قصيرة الأجل، لكن التقييم جذاب لمنصة عالمية تضم أكثر من 300 مليون مشترك". وتوقعوا أن تستفيد أسهم نتفليكس من الزخم الإيجابي المستمر في الاشتراكات والأرباح، بالإضافة إلى الإمكانيات الكبيرة في مجال الإعلانات والمحتوى المباشر.