أسبوع واشنطن: صفقة سلام إسرائيل-حماس تبعث الأمل والشكوك
أعمال

أسبوع واشنطن: صفقة سلام إسرائيل-حماس تبعث الأمل والشكوك

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق تاريخي في القاهرة لنزع سلاح حماس، وسط تباين في ردود الأفعال بين الأمل والحذر من قبل الأطراف المعنية.

واشنطن تحت المجهر: تطورات الصراع الإسرائيلي-الحمساوي


شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن هذا الأسبوع زخماً دبلوماسياً مكثفاً، تمحور حول جهود حل النزاعات العالمية وتعزيز التجارة الثنائية. وبرز في صدارة الأخبار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الخميس عن "اتفاق تاريخي" تم التوصل إليه في القاهرة لنزع سلاح حركة حماس، في خطوة وصفت بأنها اختراق في الصراع الإسرائيلي-الحمساوي.


تفاصيل الاتفاق والشكوك المحيطة به


وعلى الرغم من إعلان ترامب عن هذا الاتفاق، إلا أن التفاصيل الدقيقة حول آلية التنفيذ لا تزال غامضة. وتشير تقارير إلى أن ما تم التوصل إليه قد يكون "مسودة إطار عمل"، ولم يصدر عن الجانب الإسرائيلي تأكيد رسمي بالانضمام إليه. يثير هذا الغموض تساؤلات حول سرعة نزع سلاح حماس، وإمكانية انسحاب إسرائيل التدريجي من غزة، ومدى التزام كلا الطرفين بالاتفاق المعلن. ومن المتوقع أن تسفر اجتماعات مجلس الوزراء في وقت لاحق عن مزيد من الوضوح، لكن الشكوك لا تزال تخيم على الأجواء من الجانبين.


التوترات الإقليمية وزيارة زيلينسكي


على صعيد آخر، شهدت المنطقة استئناف الضربات بين إيران والولايات المتحدة بعد فترة توقف قصيرة. وعلى هامش هذه التطورات، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً مغلقاً مع الرئيس ترامب. وفي سياق آخر، استقبلت واشنطن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي طالب بتعزيز الدعم في إنتاج الأسلحة المتطورة، لا سيما أنظمة الدفاع باتريوت. ويأتي هذا الدعم في ظل تصاعد العدوان الروسي، حيث تم إطلاق أكثر من 70 صاروخاً على أوكرانيا في الأسبوع الماضي.


مفاوضات التجارة الكندية-الأمريكية


على جبهة التجارة، عقد وزير التجارة الكندي دومينيك لو بلان اجتماعات في واشنطن. وعلى الرغم من عدم وضوح النتائج النهائية، إلا أن بقاء المفاوض التجاري الكندي في العاصمة الأمريكية يشير إلى استمرار المحادثات حول قضايا عالقة، بما في ذلك التعرفة الجمركية المفروضة على البضائع الكندية. وتأتي هذه المفاوضات في وقت تتباين فيه مواقف الأطراف، خاصة في ظل تصريحات سابقة للرئيس ترامب حول اتفاقية USMCA، مما يترك مستقبل العلاقات التجارية مفتوحاً على العديد من الاحتمالات.