الذهب والرقائق والين: محركات الأسواق وسط تصاعد التوترات
أعمال

الذهب والرقائق والين: محركات الأسواق وسط تصاعد التوترات

تتأرجح الأسواق العالمية وسط تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مما يدفع أسعار النفط وبيانات الشرائح الإلكترونية والين الياباني إلى مسارات متذبذبة، بينما تترقب الشركات الكبرى إعلانات الأرباح.

تقلبات الأسواق وسط الحرب المستعرة


في خضم تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، تشهد الأسواق العالمية حالة من عدم اليقين، حيث تتزامن ارتفاعات أسعار النفط والعائدات على السندات مع حركة قوية في أسهم قطاع الرقائق الإلكترونية. لكن هذه الزخم لم يستمر طويلاً، حيث شهدت أسواق آسيا تراجعاً في أسهم الرقائق، بينما فتحت العقود الآجلة لأسواق وول ستريت على انخفاضات، ترقباً لإعلانات أرباح شركتي ألفابت وتيسلا.


تراجع الين الياباني وتداعياته


عاد الين الياباني للهبوط، مسجلاً أضعف مستوياته منذ 40 عاماً أمام الدولار، متجاوزاً مستوى 163 يناً للدولار. يعزى هذا الهبوط إلى عاملين رئيسيين: الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط، الذي يشكل تحدياً تضخمياً كبيراً لليابان بصفتها مستورداً رئيسياً للنفط، واستئناف التهديدات الأمريكية بفرض الرسوم الجمركية. وتشير تقارير إلى سعي اليابان لزيادة تمويلاتها الدولارية لتعزيز استثماراتها في أمريكا، ضمن اتفاقية التجارة المبرمة في فبراير، حيث لم يتم تخصيص سوى حوالي 2 مليار دولار من أصل 550 مليار دولار وعد بها.


قطاع التكنولوجيا وأرباح ألفابت


في غضون ذلك، تتجه الأنظار نحو إعلانات أرباح شركة ألفابت (الشركة الأم لجوجل) عن الربع الثاني من العام، والتي تعد الأولى بين عمالقة التكنولوجيا الأمريكية. يتوقع أن تكون معايير النجاح مرتفعة للغاية، خاصة وأن تحليل رويترز يشير إلى أن الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي قد تتجاوز استثماراتها الرأسمالية تدفقاتها النقدية التشغيلية بحلول العام المقبل، وهو تحول ملحوظ عن السنوات الماضية.


النفط يتجاوز 95 دولاراً ومخاوف الحرب


عادت أسعار النفط الخام لتلامس ذروتها في ستة أسابيع، مقتربة من 95 دولاراً للبرميل، مدفوعة بمخاوف تعطل الإمدادات بعد ضربات أمريكية متواصلة استهدفت مواقع عسكرية إيرانية. يأتي هذا التصعيد في وقت حاسم مع اقتراب فصل الشتاء، مما يزيد من القلق بشأن مخزونات الوقود. وتوقعت غولدمان ساكس أن تصل أسعار النفط إلى 120 دولاراً للبرميل في الربع الرابع إذا لم يتم التوصل إلى حل للنزاع في الخليج قريباً.


بريطانيا تسجل تباطؤاً في التضخم


على صعيد آخر، حافظت الأسواق البريطانية على استقرارها، حيث أكد رئيس الوزراء الجديد، آندي بورنهام، عدم نيته تعديل عتبات ضريبة الدخل. وقد جاء هذا التأكيد مصحوباً بأنباء مطمئنة حول تباطؤ معدل التضخم في المملكة المتحدة إلى 2.6% في يونيو.


لمحة عن الأحداث الهامة اليوم:


* إعلانات أرباح لشركات: ألفابت، تيسلا، آي بي إم، تكساس إنسترومنتس، إيه تي آند تي، موديز، سي إم إي، سيرفس ناو، سي إس إكس، فيليب موريس، نورثرن ترست.

* مزاد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 20 عاماً.

* مسح سان فرانسيسكو للاستثمار، ومسح الصناعات التحويلية في كانساس سيتي.


---