الأسواق في مهب الريح: تراجع العقود الآجلة مع تقدم الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي
مال

الأسواق في مهب الريح: تراجع العقود الآجلة مع تقدم الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي

شهدت الأسواق المالية تقلبات حادة في تعاملات ما بعد الإغلاق مع ظهور نتائج أولية ترجح كفة الديمقراطيين. ترافق ذلك مع انخفاض ملحوظ في مؤشر ناسداك وتأثر قطاع التكنولوجيا بضغوط إضافية.

ارتباك الأسواق مع اتضاح ملامح المشهد السياسي


تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية في تعاملات ما بعد الإغلاق، متأثرةً بالنتائج الأولية لانتخابات التجديد النصفي التي تشير إلى تفوق الحزب الديمقراطي. هذا التحول السياسي ألقى بظلاله على شهية المخاطرة لدى المستثمرين، مما دفع عقود "ناسداك 100" للهبوط بنسبة 2%، وسط تراجعات مماثلة في مؤشر "إس آند بي 500".


التداعيات الآسيوية وعزوف المستثمرين


لم تكن الأسواق الآسيوية بمنأى عن هذه الموجة البيعية؛ فقد سجل مؤشر "نيكي 225" الياباني انخفاضاً حاداً بنسبة 3.31%، بينما تراجع مؤشر "كوسبي" الكوري بنسبة 1.82%. كما شهدت عملة البيتكوين تراجعاً مماثلاً، مما يعكس حالة من القلق العام في الأسواق العالمية تجاه سياسات الكونغرس القادمة وتأثيرها على نمو قطاعات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.


تباين أداء قطاع التكنولوجيا


رغم أجواء التشاؤم، كانت التداولات خلال الجلسة الرسمية أكثر تفاؤلاً، حيث ارتفع "ناسداك" بنسبة 0.9% مدعوماً بمكاسب أسهم الرقائق؛ إذ صعد سهم "إنفيديا" بنسبة 2.3% و"برودكوم" بنسبة 3.1%. في المقابل، واجه سهم "أبل" ضغوطاً هبوطية بانخفاض قدره 1.9% عقب صدور نتائجها الفصلية، التي كشفت عن مخاوف بشأن أزمة نقص الرقائق العالمية التي قد تعيق وتيرة النمو المستقبلي للشركة.