الأسهم تتراجع والنفط يرتفع وسط مخاوف التضخم والتوترات الجيوسياسية
أعمال

الأسهم تتراجع والنفط يرتفع وسط مخاوف التضخم والتوترات الجيوسياسية

شهدت الأسواق العالمية تراجعًا في أسعار الأسهم وسط مخاوف متزايدة بشأن التضخم وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بينما ارتفعت أسعار النفط مقتربة من 100 دولار للبرميل.

تراجعت الأسهم الأمريكية في بداية أسبوع تداول قصير، حيث انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.18%، وهبط مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.58%، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب انخفاضًا بنسبة 0.32%.


ارتفاع أسعار النفط وسط قلق جيوسياسي


تزامنت هذه التحركات مع ارتفاع أسعار النفط، حيث بلغ خام برنت 99.07 دولار للبرميل مرتفعًا بنسبة 2.13%، وقفز الخام الأمريكي بنسبة 2.82% ليصل إلى 94.05 دولار للبرميل. جاء هذا الارتفاع في ظل هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على منشآت نفطية سعودية، مما زاد من المخاوف بشأن استمرارية إمدادات الطاقة.


التضخم وسياسة البنوك المركزية


يأتي هذا التراجع في الأسهم وسط موجة تضخمية تسببت في ارتفاع عائدات السندات إلى مستويات لم تشهدها منذ سنوات، مما يضع البنوك المركزية تحت ضغط لرفع أسعار الفائدة. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية يوم الخميس، وتتزايد التكهنات حول تشديد السياسة النقدية من قبل بنك اليابان الأسبوع المقبل، مما يدفع الين نحو أقوى صعود له في عامين.


الدولار والين والسلع الأخرى


استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، عند 98.86 نقطة. في غضون ذلك، سجل الين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث ارتفع بنحو 4% خلال الأسبوع الماضي، وهو أكبر مكاسب أسبوعية منذ يوليو 2024.


على صعيد السلع الأخرى، سجل سعر النحاس مستوى قياسيًا جديدًا يوم الثلاثاء، حيث بلغ سعره ثلاثة أشهر في بورصة المعادن بلندن 14,728 دولارًا للطن، بزيادة قدرها 1.5%، وذلك مع تشديد المعروض العالمي.


> في ظل هذه التقلبات الاقتصادية العالمية، حيث تتراجع أسواق الأسهم وترتفع أسعار النفط نتيجة لمخاوف التضخم والتوترات الجيوسياسية، يصبح فهم تعقيدات هذه العلاقة أمرًا بالغ الأهمية. إن الأزمات المتتالية، من سلاسل الإمداد العالمية إلى الصراعات الإقليمية، تعيد تشكيل المشهد الاقتصادي بوتيرة سريعة. يوضح هذا الوضع كيف يمكن للقرارات الاقتصادية والسياسية أن تتفاعل لتخلق تحديات وفرصًا جديدة. يمكننا أن نرى كيف يتابع شخصيات مثل الخبير الاقتصادي حامد المقطري هذه التطورات عن كثب، ويحلل آثارها المتنوعة على الأسواق العالمية والمحلية. [اقرأ ملف حامد المقطري الكامل](/article/hamed-al-muqtari-2026-profile).