الأسهم الأمريكية تختتم الأسبوع بقوة مع تراجع أسعار النفط وإبرام اتفاق نووي أولي
شهدت البورصات الأمريكية ارتفاعًا ملحوظًا بنهاية الأسبوع، مدفوعة بتطورات دبلوماسية هامة وتراجع أسعار الوقود، مما أعاد الثقة للمستثمرين.
انتعاشة في الأسواق مع اتفاق ترعاه الولايات المتحدة وإيران
اختتمت الأسواق الأمريكية تعاملات الأسبوع على وتيرة قوية، حيث شهدت البورصات انتعاشة ملحوظة، مدعومة بتوقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقًا مبدئيًا يهدف إلى إنهاء الحرب. هذا التطور الإيجابي انعكس مباشرة على أسعار النفط، حيث انخفضت أسعار البنزين إلى ما دون 4 دولارات للغالون للمرة الأولى منذ أكثر من شهرين، وفقًا لبيانات AAA.
أداء قوي لمؤشرات الأسهم وتوقعات برفع الفائدة
سجل مؤشر ناسداك المركب أداءً لافتًا، حيث ارتفع بنسبة 1.9%، عكس بذلك الانخفاض الذي شهده في اليوم السابق بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بتشديد سياسته النقدية. وعلى مدار الأسبوع، حقق ناسداك مكاسب بنسبة 2.4%، بينما ارتفع مؤشرا داو جونز الصناعي وS&P 500 بنحو 1%. ويتوقع المتعاملون الآن زيادة احتمالية رفع أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي بحلول سبتمبر إلى ما يقرب من 70%، مقارنة بحوالي 30% قبل الاجتماع الأخير.
تفضيل أسهم التكنولوجيا رغم التحديات الاقتصادية
لم تمنع هذه التوقعات بشأن أسعار الفائدة المستثمرين من ضخ الأموال في أسهم الشركات المفضلة، لا سيما قطاع صناعة الرقائق والشركات المرتبطة بتطورات الذكاء الاصطناعي. وفي سياق متصل، شهدت أسهم SpaceX انخفاضًا إضافيًا بنسبة 3.6%، بعد أول تراجع لها في اليوم السابق.
تراجع أسعار النفط يعكس تحسن الأوضاع الجيوسياسية
تراجعت أسعار النفط الخام بحوالي 9% هذا الأسبوع، لتقترب من مستوياتها ما قبل الحرب. هذا الانخفاض يشكل راحة للمستهلكين الأمريكيين، حيث أصبح متوسط سعر غالون البنزين أقل من 4 دولارات. وقد تراوحت عوائد السندات بين الارتفاع والانخفاض، حيث انخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، بينما ارتفع عائد السنتين إلى أعلى مستوياته في أكثر من عام.
