مال

الأسهم الأمريكية تتعافى وسط توترات الشرق الأوسط وبيانات التضخم القادمة

استعاد مؤشر ناسداك بعض خسائره يوم الاثنين، مدعومًا بالأسهم التكنولوجية، بينما ارتفعت أسعار النفط بسبب تجدد التوترات في الشرق الأوسط.

تعافي التكنولوجيا وسط ضغوط جيوسياسية


شهدت الأسواق الأمريكية انتعاشًا جزئيًا يوم الاثنين، حيث تمكن مؤشر ناسداك المركب من تعديل مكاسبه المبكرة ليغلق مرتفعًا بنسبة 0.9%، بعد موجة البيع التي شهدتها نهاية الأسبوع الماضي. جاء هذا التعافي على الرغم من ارتفاع أسعار النفط إثر تجدد التوترات بين إيران وإسرائيل، مما أضاف بعدًا جيوسياسيًا للتحركات الاقتصادية.


أداء المؤشرات الرئيسية


ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3% تقريبًا، بينما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2%، ما يعادل حوالي 81 نقطة. اللافت للنظر أن الأسهم التي تعرضت لأكبر الخسائر الأسبوع الماضي، لا سيما أسهم الذكاء الاصطناعي، كانت من بين الأسهم التي حققت أكبر مكاسب يوم الاثنين. وقد أنهى مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (PHLX Semiconductor Index) تداولات اليوم مرتفعًا بنسبة 5.6%.


تداعيات تقرير الوظائف ولغة التداول


تمثل تحركات يوم الاثنين تحولًا عن يوم الجمعة، الذي شهد تراجعًا حادًا لمؤشر ناسداك بأكثر من 4%، بفعل تقرير وظائف مايو الذي جاء أقوى من المتوقع وتراجع في أسهم الذكاء الاصطناعي. هذه الموجة البيعية بدت وكأنها ستستمر عندما بدأت العقود الآجلة في التداول يوم الأحد، وذلك عقب نهاية أسبوع شهدت فيه المنطقة تصعيدًا بين إيران وإسرائيل.


تهدئة المخاوف وتحسن المعنويات


سرعان ما بدأت العقود الآجلة في الارتفاع، لا سيما بعد أن أعلنت إيران عن إنهاء ضرباتها ضد إسرائيل. وبدأت أسعار النفط في تراجع مكاسبها الأولية، كما تراجعت عائدات سندات الخزانة من مكاسبها المبكرة، مما أشار إلى بعض الهدوء في المخاوف.


آفاق الاكتتاب العام والبيانات الاقتصادية


في تطور آخر، أعلنت شركة OpenAI في وقت متأخر يوم الاثنين عن تقديمها لملف اكتتاب عام أولي (IPO) بشكل سري إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات (SEC)، مما يمهد الطريق أمام الشركة للانطلاق في البورصة ربما بحلول الخريف القادم.


ومن المتوقع أن تقدم بيانات التضخم لشهر مايو، المقرر صدورها يوم الأربعاء، مؤشرات هامة للمتداولين حول ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيلجأ إلى رفع أسعار الفائدة هذا العام. بالإضافة إلى ذلك، ينتظر السوق بشغف الاكتتاب العام الأولي المرتقب لشركة SpaceX.